يوم الجودة العالمي 2025: تعزيز التميز المؤسسي والابتكار لتحقيق إمكانات تنافسية مستدامة

13 نوفمبر 2025 310 مشاهدة
يوم الجودة العالمي 2025: تعزيز التميز المؤسسي والابتكار لتحقيق إمكانات تنافسية مستدامة

في عالم يسعى دائمًا نحو التميز والابتكار، يأتي يوم الجودة العالمي كتذكير سنوي بأهمية الجودة في كل جانب من جوانب حياتنا العملية والمؤسسية. يحتفل العالم بهذا اليوم في الخميس الثاني من نوفمبر، فيما يُعرف بأسبوع الجودة العالمي الممتد من 10 إلى 14 نوفمبر 2025، ويشكل منصة للتعلم، الابتكار، وتبادل أفضل الممارسات. ومنذ عام 2021، أطلق معهد الجودة المعتمد (CQI) أسبوع الجودة العالمي ليصبح فرصة أكبر للتواصل بين المنظمات والمجتمعات والأفراد حول أهمية الجودة وتحقيق التحسين المستمر.

لمحة تاريخية عن يوم الجودة العالمي

تعود فكرة يوم الجودة العالمي إلى 12 نوفمبر 2008، حين أُطلق لأول مرة في مركز إمارسات للمؤتمرات بلندن، بهدف مناقشة الأفكار الإبداعية وأحدث تقنيات الابتكار وأثرها على الجودة.

أول الدول التي احتفلت بشهر الجودة كانت:

اليابان: نوفمبر 1960

الصين: 1978

الولايات المتحدة الأمريكية وكندا: 1988

الأمم المتحدة اعترفت رسميًا باليوم العالمي للجودة: 1990

اليوم، أصبح الاحتفال بالجودة استراتيجية أساسية للأعمال لضمان منتجات وخدمات عالية الجودة، تقلل التكاليف، تعزز السمعة المؤسسية، وتحقق رضا العملاء، وتدعم النمو المستدام والتنافسية على المستوى العالمي.

أهمية يوم الجودة العالمي

الاحتفال بهذا اليوم يحمل أهدافًا عملية تُحدث فرقًا واضحًا في الأداء المؤسسي:

  •  زيادة الوعي بالجودة: تشجيع المنظمات على اعتماد معايير عالية لتحقيق نمو مستدام.
  • الحفاظ على التميز: إدراج إدارة الجودة ضمن العمليات اليومية يضمن استمرار الأداء المتميز وتقليل الأخطاء.
  • منع رداءة المنتجات والخدمات: الجودة تضمن تقديم منتجات وخدمات ترقى لتوقعات العملاء.
  • حماية العملاء: العملاء يحصلون على قيمة حقيقية مقابل أموالهم، مما يعزز الثقة بين المؤسسة والجمهور.
  • ضمان ولاء العملاء: العملاء الراضون يتحولون إلى سفراء للمنظمة، ويعززون سمعتها في السوق التنافسي.
  • تشجيع الابتكار وتحسين العمليات: الشركات والمؤسسات تتحفز دائمًا لتجاوز المعايير وتقديم أفضل ما لديها، مما يمنحها ميزة تنافسية.
  • تعزيز سمعة المؤسسات: الجودة العالية تعكس مدى التزام المؤسسة بالمستوى العالمي، وتضمن سمعة طيبة في السوق.
  • دعم الاستدامة الاقتصادية: تطبيق معايير الجودة يساهم في تعزيز الاستدامة ويقلل الهدر في الموارد والوقت.

فعاليات وأفكار للاحتفال بيوم الجودة

يوم الجودة العالمي ليس فقط للشركات الكبرى، بل يمكن لكل فرد وفريق أن يشارك بأفكار وأنشطة مبتكرة منها:

  • وضع خطط لتحسين الجودة في مكان العمل وعرضها على الإدارة.
  • تدريب الفرق على مبادئ الجودة وأفضل الممارسات، مثل دورات لين 6 سيجما (Yellow, Green, Black Belt)، ودورات ISO 9001، ISO14001، ISO45001، ISO22301.
  • مسابقات للأفكار والمقالات لتعزيز التفكير النقدي والإبداعي.
  • جلسات عصف ذهني لتبادل الأفكار وتحسين العمليات.
  • تكريم الموظفين المتميزين في الجودة لتحفيزهم وتشجيع الآخرين.
  • تصميم شعارات ملهمة أو نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار #WorldQualityDay.
  • عرض قصص نجاح حقيقية لمبادرات الجودة داخل المؤسسة، لإلهام الفرق.
  • نشر أحدث المعلومات والمعايير المتعلقة بالجودة من خلال نشرات إخبارية، فيديوهات، وورش عمل.

شعار يوم الجودة العالمي 2025

يحمل شعار هذا العام عبارة: “World Quality Day 2025”، ويركز على تحقيق الإمكانات التنافسية من خلال الجودة، وإظهار دورها في تعزيز الابتكار، تطوير الأداء، وتحقيق رضا العملاء.

يُعد يوم الجودة العالمي وأسبوع الجودة فرصة ذهبية لتأكيد أن الجودة ليست مجرد منتج أو خدمة، بل هي أسلوب حياة عملي داخل المؤسسات، ومن خلال الالتزام بمعايير الجودة، يمكن للمؤسسات:

  • تحسين الأداء المؤسسي.
  • تعزيز ولاء العملاء.
  • الابتكار المستمر وتطوير العمليات.
  • تعزيز التنافسية والاستدامة.

احتفال المؤسسات بهذا اليوم بشكل عملي وفعّال يضمن أن جميع الموظفين يفهمون أهمية الجودة ويطبقونها في كل ما يقدمونه، من منتجات وخدمات وصولًا إلى العمليات الداخلية، لضمان رضا العملاء وتعزيز مكانة المؤسسة في السوق.

وفي هذا الإطار، تواصل مدونة جودة دورها في نشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، من خلال تسليط الضوء على أبرز الفعاليات والممارسات المتميزة في المؤسسات المصرية والعربية، وتقديم محتوى توعوي يلهم الأفراد والهيئات لتحقيق التحسين المستمر، دعمًا لشعار هذا العام: “تعزيز التميز المؤسسي والابتكار لتحقيق إمكانات تنافسية مستدامة.”